أحمد بن حنبل في (مسنده): يرفعه إلى زيد بن أبي أوفى، قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) في مسجده، فذكر قصة مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه و آله) بين أصحابه، فقال علي (عليه السلام) له-يعني لرسول الله (صلى الله عليه و آله): «لقد ذهبت روحي و انقطع ظهري حين رأيتك فعلت، بأصحابك ما فعلت، غيري، فإن كان هذا من سخط علي فلك العتبى و الكرامة». فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «و الذي بعثني بالحق نبيا، ما أخرتك إلا لنفسي، فأنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي، و أنت أخي و وارثي». قال: «و ما أرث منك يا رسول الله؟» قال: «ما أورث الأنبياء قبلي». قال: «ما أورث الأنبياء قبلك؟» قال: «كتاب الله و سنة نبيهم؛ و أنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة، و أنت أخي و رفيقي» ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه و آله): ﴿إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ﴾، «المتحابون في الله ينظر بعضهم إلى بعض».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ نَزَعْنََا مََا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ [47] 5888/ -علي بن إبراهيم، قال: العداوة. · سورة الحجر