العياشي: عن خطاب بن مسلمة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «ما بعث الله نبيا قط إلا بولايتنا و البراءة من أعدائنا، و ذلك قول الله عز و جل في كتابه: ﴿وَ لَقَدْ بَعَثْنََا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اَللََّهَ وَ اِجْتَنِبُوا اَلطََّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اَللََّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ اَلضَّلاََلَةُ﴾ بتكذيبهم آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)، ثم قال:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ لَقَدْ بَعَثْنََا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اَللََّهَ وَ اِجْتَنِبُوا اَلطََّاغُوتَ يعني الأصنام فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اَللََّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ اَلضَّلاََلَةُ فَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كََانَ عََاقِبَةُ اَلْمُكَذِّبِينَ أي انظروا في أخبار من هلك من قبل. · سورة النحل