البرهان في تفسير القرآن
عن الفضيل، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): [إن خرج السفياني ما تأمرني؟قال: «إذا كان ذلك كتبت إليك». قلت: ] أعلمني آية كتابك؟قال: «أكتب إليك بعلامة كذا و كذا» و قرأ آية من القرآن. قلت لفضيل: و ما تلك الآية؟قال: ما حدثت بها أحدا غير بريد العجلي. قال زرارة: أنا أحدثك بها:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ أَقْسَمُوا بِاللََّهِ جَهْدَ أَيْمََانِهِمْ كان المشركون أشد تعظيما للات و العزى من أن يقسموا بغيرها، فقال الله: بَلىََ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا، لِيُبَيِّنَ لَهُمُ اَلَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كََانُوا كََاذِبِينَ إِنَّمََا قَوْلُنََا لِشَيْءٍ إِذََا أَرَدْنََاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ». · سورة النحل