العياشي: عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: ﴿وَ لَهُ اَلدِّينُ وََاصِباً﴾. قال: «واجبا». 6060/ -علي بن إبراهيم، قوله: ﴿وَ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لَهُ اَلدِّينُ وََاصِباً﴾ أي واجبا. ثم ذكر تفضله فقال: ﴿وَ مََا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اَللََّهِ ثُمَّ إِذََا مَسَّكُمُ اَلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ﴾ أي تفزعون و ترجعون. و النعمة: في الصحة و السعة و العافية ﴿ثُمَّ إِذََا كَشَفَ اَلضُّرَّ عَنْكُمْ إِذََا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمََا آتَيْنََاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾. }قال: و قوله: ﴿وَ يَجْعَلُونَ لِمََا لاََ يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمََّا رَزَقْنََاهُمْ﴾ و هم الذي وصفنا، مما كان العرب يجعلون للأصنام نصيبا في زرعهم، و إبلهم و غنمهم، فرد الله عليهم فقال: ﴿تَاللََّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمََّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ وَ يَجْعَلُونَ لِلََّهِ اَلْبَنََاتِ سُبْحََانَهُ وَ لَهُمْ مََا يَشْتَهُونَ﴾. 6061/ -و عنه، قال: قالت قريش، إن الملائكة بنات الله، فنسبوا مالا يشتهون إلى الله، فقال الله عز و جل:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لَهُ اَلدِّينُ وََاصِباً -إلى قوله تعالى- وَ يَجْعَلُونَ لِلََّهِ مََا يَكْرَهُونَ وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ اَلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ اَلْحُسْنىََ لاََ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ اَلنََّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ [52-62] · سورة النحل