العياشي: عن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «الأجل الذي سمي في ليلة القدر، هو الأجل الذي قال الله: ﴿فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ﴾». و قد مضى حديث لحمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في معنى الأجل، في قوله تعالى: ﴿قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ من سورة الأنعام. 6066/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله: ﴿وَ يَجْعَلُونَ لِلََّهِ مََا يَكْرَهُونَ وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ اَلْكَذِبَ﴾ يقول: ألسنتهم الكاذبة ﴿أَنَّ لَهُمُ اَلْحُسْنىََ لاََ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ اَلنََّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ أي: معذبون.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ يَجْعَلُونَ لِلََّهِ اَلْبَنََاتِ سُبْحََانَهُ وَ لَهُمْ مََا يَشْتَهُونَ يعني من البنين. }}}ثم قال وَ إِذََا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثىََ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ يَتَوََارىََ مِنَ اَلْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مََا بُشِّرَ بِهِ أَ يُمْسِكُهُ عَلىََ هُونٍ أي: يستهين به أَمْ يَدُسُّهُ فِي اَلتُّرََابِ أَلاََ سََاءَ مََا يَحْكُمُونَ. ثم رد الله عليهم فقال: لِلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ اَلسَّوْءِ وَ لِلََّهِ اَلْمَثَلُ اَلْأَعْلىََ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ. · سورة النحل