و في رواية أبي الربيع الشامي، عنه (عليه السلام) في قول الله: ﴿وَ أَوْحىََ رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ﴾ فقال: «رسول الله (صلى الله عليه و آله)» ﴿أَنِ اِتَّخِذِي مِنَ اَلْجِبََالِ بُيُوتاً﴾ قال: «تزوج من قريش» ﴿وَ مِنَ اَلشَّجَرِ﴾ قال: «في العرب» ﴿وَ مِمََّا يَعْرِشُونَ﴾، قال: «في الموالي» ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهََا شَرََابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوََانُهُ﴾ قال: «أنواع العلم فيه شفاء للناس».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — فِيهِ شِفََاءٌ لِلنََّاسِ و لا خلف لقول الله، و إنما الشفاء في علم القرآن، لقوله: وَ نُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْآنِ مََا هُوَ شِفََاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ فهو شفاء و رحمة لأهله لا شك فيه و لا مرية، و أهله: أئمة الهدى الذين قال الله: ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتََابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا». · سورة النحل