عن سيف بن عميرة، عن شيخ من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كنا عنده، فسأله شيخ، فقال: بي وجع و أنا أشرب له النبيذ، و وصفه لي الشيخ؟فقال له: «ما يمنعك من الماء الذي جعل الله منه كل شيء حي؟» قال: لا يوافقني. قال له أبو عبد الله (عليه السلام): «فما يمنعك من العسل؟قال الله: ﴿فِيهِ شِفََاءٌ لِلنََّاسِ﴾ قال: لا أجده. قال: «فما يمنعك من اللبن الذي نبت منه لحمك، و اشتد عظمك». قال: لا يوافقني. فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): «أ تريد أن آمرك بشرب الخمر؟!لا و الله، لا آمرك».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — فِيهِ شِفََاءٌ لِلنََّاسِ و لا خلف لقول الله، و إنما الشفاء في علم القرآن، لقوله: وَ نُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْآنِ مََا هُوَ شِفََاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ فهو شفاء و رحمة لأهله لا شك فيه و لا مرية، و أهله: أئمة الهدى الذين قال الله: ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتََابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا». · سورة النحل