البرهان في تفسير القرآن
قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، في قوله: ﴿أَثََاثاً﴾ قال: «المال»، ﴿وَ مَتََاعاً﴾ قال: «المنافع»، ﴿إِلىََ حِينٍ﴾: «أي إلى حين بلاغها». 6105/ -قال علي بن إبراهيم في قوله: ﴿وَ اَللََّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمََّا خَلَقَ ظِلاََلاً﴾ قال: ما يستظل به ﴿وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ اَلْجِبََالِ أَكْنََاناً وَ جَعَلَ لَكُمْ سَرََابِيلَ تَقِيكُمُ اَلْحَرَّ﴾ يعني القمص، و إنما جعل ما يجعل منه. ﴿وَ سَرََابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ يعني الدروع.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ جَعَلَ لَكُمْ سَرََابِيلَ تَقِيكُمُ اَلْحَرَّ وَ سَرََابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ [78-81] 6103/ -علي بن إبراهيم: وَ اَللََّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهََاتِكُمْ إلى قوله: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ: إنه محكم. · سورة النحل