⟨سن، المحاسن عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِنْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
كَمْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ يَكُونُ مِيلًا قُلْتُ لَا قَالَ أَ فَتُصَلِّي فِيهِ الصَّلَاةَ كُلَّهَا قُلْتُ لَا قَالَ أَمَا لَوْ كُنْتُ حَاضِراً بِحَضْرَتِهِ لَرَجَوْتُ أَنْ لَا تَفُوتَنِي صَلَاةٌ أَ وَ تَدْرِي مَا فَضْلُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا عَبْدٍ صَالِحٍ إِلَّا وَ قَدْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ أَ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ السَّاعَةَ مُقَابِلُ مَسْجِدِ كُوفَانَ قَالَ فَاسْتَأْذِنْ لِي أُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ فَنَزَلَ فَصَلَّى فِيهِ وَ إِنَّ مُقَدَّمَهُ لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ مَيْمَنَتُهُ وَ مَيْسَرَتُهُ كَرَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّ وَسَطَهُ لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّ مُؤَخَّرَهُ لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ الصَّلَاةُ فِيهِ فَرِيضَةٌ تَعْدِلُ فِيهِ بِأَلْفِ صَلَاةٍ وَ النَّافِلَةُ فِيهِ بِخَمْسِمِائَةِ صَلَاةٍ.
بحار الأنوار — الجزء 97 — ص 398 · باب 6 فضل الكوفة و مسجدها الأعظم و أعماله