نرجع إلى رواية علي بن إبراهيم، قال: في قوله (عليه السلام): ❮أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم❯. فقيل: يا بن رسول الله، نحن نقرأها: ﴿هِيَ أَرْبىََ مِنْ أُمَّةٍ﴾. قال: «ويحك، و ما أربى؟!-و أومأ بيده فطرحها- ﴿إِنَّمََا يَبْلُوكُمُ اَللََّهُ بِهِ﴾ يعني بعلى بن أبي طالب (عليه السلام) يختبركم ﴿وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ مََا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَ لَوْ شََاءَ﴾ الله ﴿لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وََاحِدَةً﴾ -قال-على مذهب واحد و أمر واحد ﴿وَ لََكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشََاءُ﴾ -قال-يعذب بنقض العهد ﴿وَ يَهْدِي مَنْ يَشََاءُ﴾ -قال-يثيب ﴿وَ لَتُسْئَلُنَّ عَمََّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ لاََ تَتَّخِذُوا أَيْمََانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ﴾ -قال-هو مثل لأمير المؤمنين (عليه السلام): ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهََا﴾ يعني بعد مقالة النبي (صلى الله عليه و آله) فيه ﴿وَ تَذُوقُوا اَلسُّوءَ بِمََا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ﴾ يعني عن علي (عليه السلام) ﴿وَ لَكُمْ عَذََابٌ عَظِيمٌ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — جَعَلْتُمُ اَللََّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اَللََّهَ يَعْلَمُ مََا تَفْعَلُونَ وَ لاََ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهََا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكََاثاً -إلى قوله تعالى- مََا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ مََا عِنْدَ اَللََّهِ بََاقٍ [91-96] · سورة النحل