الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

نرجع إلى رواية علي بن إبراهيم‏، قال: في قوله (عليه السلام): ❮‏أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم‏❯. فقيل: يا بن رسول الله، نحن نقرأها: ﴿‏هِيَ أَرْبى‏ََ مِنْ أُمَّةٍ‏﴾. قال: «ويحك، و ما أربى؟!-و أومأ بيده فطرحها- ﴿‏إِنَّمََا يَبْلُوكُمُ اَللََّهُ بِهِ‏﴾ يعني بعلى بن أبي طالب (عليه السلام) يختبركم ﴿‏وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ مََا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَ لَوْ شََاءَ‏﴾ الله ﴿‏لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وََاحِدَةً‏﴾ -قال-على مذهب واحد و أمر واحد ﴿‏وَ لََكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشََاءُ‏﴾ -قال-يعذب بنقض العهد ﴿‏وَ يَهْدِي مَنْ يَشََاءُ‏﴾ -قال-يثيب ﴿‏وَ لَتُسْئَلُنَّ عَمََّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ لاََ تَتَّخِذُوا أَيْمََانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ‏﴾ -قال-هو مثل لأمير المؤمنين (عليه السلام): ﴿‏فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهََا‏﴾ يعني بعد مقالة النبي (صلى الله عليه و آله) فيه ﴿‏وَ تَذُوقُوا اَلسُّوءَ بِمََا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ‏﴾ يعني عن علي (عليه السلام) ﴿‏وَ لَكُمْ عَذََابٌ عَظِيمٌ‏﴾».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — جَعَلْتُمُ اَللََّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اَللََّهَ يَعْلَمُ مََا تَفْعَلُونَ وَ لاََ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهََا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكََاثاً -إلى قوله تعالى- مََا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ مََا عِنْدَ اَللََّهِ بََاقٍ [91-96] · سورة النحل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.