و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿رُوحُ اَلْقُدُسِ﴾. قال: «هو جبرئيل (عليه السلام)، و القدس: الطاهر ﴿لِيُثَبِّتَ اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ هم آل محمد (عليهم السلام) ﴿وَ هُدىً وَ بُشْرىََ لِلْمُسْلِمِينَ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ إِذََا بَدَّلْنََا آيَةً مَكََانَ آيَةٍ وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا يُنَزِّلُ قََالُوا إِنَّمََا أَنْتَ مُفْتَرٍ -إلى قوله تعالى- وَ بُشْرىََ لِلْمُسْلِمِينَ [101-102] 6156/ -علي بن إبراهيم، في وَ إِذََا بَدَّلْنََا آيَةً مَكََانَ آيَةٍ وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا يُنَزِّلُ قََالُوا إِنَّمََا أَنْتَ مُفْتَرٍ إلى وَ بُشْرىََ لِلْمُسْلِمِينَ قال: إذا نسخت آية قالوا لرسول الله (صلى الله عليه و آله): أنت مفتر. فرد الله عليهم، فقال: قل لهم-يا محمد- نَزَّلَهُ رُوحُ اَلْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ يعني جبرئيل (عليه السلام) لِيُثَبِّتَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ هُدىً وَ بُشْرىََ لِلْمُسْلِمِينَ. · سورة النحل