البرهان في تفسير القرآن
علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ حَنِيفاً﴾. قال: «و ذلك أنه كان على دين لم يكن عليه أحد غيره، فكان امة واحدة، و أما ﴿قََانِتاً﴾: فالمطيع، و أما ﴿حَنِيفاً﴾: فالمسلم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ لاََ تَقُولُوا لِمََا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ اَلْكَذِبَ هََذََا حَلاََلٌ وَ هََذََا حَرََامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اَللََّهِ اَلْكَذِبَ -إلى قوله تعالى- فِيمََا كََانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [116-124] 6179/ · سورة النحل