البرهان في تفسير القرآن
عن أبي الطفيل، قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): «سلوني عن كتاب الله، فإنه ليس من آية إلا و قد عرفت بليل نزلت أم بنهار، في سهل أو في جبل». فقال له ابن الكواء: فما هذا السواد في القمر؟فقال: «أعمى سأل عن عمياء، أما سمعت الله يقول: ﴿وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنََا آيَةَ اَللَّيْلِ وَ جَعَلْنََا آيَةَ اَلنَّهََارِ مُبْصِرَةً﴾ فذلك محوها». قال: يقول الله: ﴿أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهََا﴾ ؟ قال (عليه السلام): «تلك في الأفجرين من قريش».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — فَمَحَوْنََا آيَةَ اَللَّيْلِ». · سورة الإسراء