الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عن عبد الله بن عطاء المكي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «أنطلق بنا إلى حائط لنا» فدعا بحمار و بغل، فقال: «أيهما أحب إليك؟» فقلت: الحمار، فقال: «إني أحب أن تؤثرني بالحمار» فقلت: البغل أحب إلي، فركب الحمار و ركبت البغل. فلما مضينا اختال الحمار في مشيته حتى هز منكبي أبي جعفر (عليه السلام) فلزم قربوس‏ السرج، فقلت: جعلت فداك، كأني أراك تشتكي بطنك، قال: «و فطنت إلى هذا مني؟إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان له حمار يقال له: عفير، إذا ركبه اختال في مشيته سرورا برسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى يهز منكبيه فيلزم قربوس السرج، فيقول: اللهم ليس مني و لكن ذا من عفير؛ و إن حماري من سروري اختال في مشيه فلزمت قربوس السرج، و قلت: اللهم هذا ليس مني و لكن هذا من حماري». قال: فقال: «يا بن عطاء، ترى زاغت الشمس؟» فقلت: جعلت فداك، و ما علمي بذلك و أنا معك؟فقال: «لا، لم تفعل و أوشكت» قال: فسرنا، قال: فقال: «قد فعلت». قلت: هذا المكان الأحمر؟قال: «ليس يصلى ها هنا، هذه أودية و ليس يصلى». قال: فمضينا إلى أرض بيضاء، قال: «هذه سبخة، و ليس يصلى بالسباخ» قال: فمضينا إلى أرض حصباء، قال: «ها هنا» فنزل و نزلت. فقال: «يا ابن عطاء، أتيت العراق فرأيت القوم يصلون بين تلك السواري في مسجد الكوفة؟» قال: قلت: نعم، فقال: «أولئك شيعة أبي علي، هذه صلاة الأوابين، إن الله يقول: ﴿‏فَإِنَّهُ كََانَ لِلْأَوََّابِينَ غَفُوراً‏﴾».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — فَإِنَّهُ كََانَ لِلْأَوََّابِينَ غَفُوراً [25] · سورة الإسراء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.