عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك، فقال: هاتي أسود أو أحمر يشهد بذلك-قال-فأتت بأم أيمن، فقال لها: بم تشهدين؟قالت: أشهد أن جبرئيل (عليه السلام) أتى محمدا (صلى الله عليه و آله)، فقال: إن الله يقول: ﴿وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ﴾ فلم يدر محمد (صلى الله عليه و آله) من هم، فقال: يا جبرئيل، سل ربك من هم، فقال: فاطمة ذو القربى، فأعطاها فدك، فزعموا أن عمر محا الصحيفة و قد كان كتبها أبو بكر».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ وَ اَلْمِسْكِينَ وَ اِبْنَ اَلسَّبِيلِ وَ لاََ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كََانُوا إِخْوََانَ اَلشَّيََاطِينِ وَ كََانَ اَلشَّيْطََانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً -إلى قوله تعالى- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً [26-28] · سورة الإسراء