البرهان في تفسير القرآن
عن عطية العوفي، قال: لما فتح رسول الله (صلى الله عليه و آله) خيبر، و أفاء الله عليه فدك، و أنزل عليه ﴿وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ﴾ قال: «يا فاطمة، لك فدك». 6325/ -عن عبد الرحمن بن صالح: كتب المأمون إلى عبيد الله بن موسى العبسي يسأله عن قصة فدك، فكتب إليه عبيد الله بن موسى بهذا الحديث، رواه عن الفضل بن مرزوق، عن عطية، فرد المأمون فدك على ولد
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ وَ اَلْمِسْكِينَ وَ اِبْنَ اَلسَّبِيلِ وَ لاََ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كََانُوا إِخْوََانَ اَلشَّيََاطِينِ وَ كََانَ اَلشَّيْطََانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً -إلى قوله تعالى- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً [26-28] · سورة الإسراء