عن جميل، عن إسحاق بن عمار، عن عامر بن جذاعة، قال: دخل على أبي عبد الله (عليه السلام) رجل، فقال: يا أبا عبد الله، قرضا إلى ميسرة. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «إلى غلة تدرك؟» فقال: لا و الله. فقال: «إلى تجارة تؤدى؟» فقال: لا و الله. قال: «فإلى عقدة تباع؟» فقال: لا و الله. فقال: «أنت إذن ممن جعل الله له في أموالنا حقا». فدعا أبو عبد الله (عليه السلام) بكيس فيه دراهم، فأدخل يده فناوله قبضة، ثم قال: «اتق الله، و لا تسرف و لا تقتر، و كن بين ذلك قواما، إن التبذير من الإسراف، قال الله: ﴿وَ لاََ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾» و قال: «إن الله لا يعذب على القصد». 6331/ -عن جميل، عن إسحاق بن عمار، في قوله: ﴿وَ لاََ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾. قال: لا تبذر في ولاية علي (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ أعطى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فاطمة فدك، قال عبد الرحمن بن صالح: كتب المأمون إلى عبيد اللّه بن موسى يسأله عن قصّة فدك، فكتب إليه عبيد اللّه بهذا الحديث. رواه الفضيل بن مرزوق، عن عطية، فردّ المأمون فدك إلى ولد فاطمة (عليها السلام) · سورة الإسراء