البرهان في تفسير القرآن
علي بن إبراهيم، قال: فإنه كان سبب نزولها أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان لا يرد أحدا يسأله شيئا عنده، فجاءه رجل فسأله فلم يحضره شيء، فقال: «يكون إن شاء الله». فقال: يا رسول الله، أعطني قميصك؛ و كان (عليه السلام) لا يرد أحدا عما عنده، فأعطاه قميصه، فأنزل الله ﴿وَ لاََ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىََ عُنُقِكَ وَ لاََ تَبْسُطْهََا كُلَّ اَلْبَسْطِ﴾ الآية، فنهاه أن يبخل أو يسرف و يقعد محسورا من الثياب. قال: فقال الصادق (عليه السلام): «المحسور: العريان».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ لاََ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىََ عُنُقِكَ وَ لاََ تَبْسُطْهََا كُلَّ اَلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً [29] · سورة الإسراء