البرهان في تفسير القرآن
ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿وَ لاََ تَقْرَبُوا اَلزِّنىََ إِنَّهُ كََانَ فََاحِشَةً﴾. يقول: «معصية و مقتا، فإن الله يمقته و يبغضه، و قوله: ﴿وَ سََاءَ سَبِيلاً﴾ و هو أشد الناس عذابا، و الزنا من أكبر الكبائر».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ لاََ تَقْتُلُوا أَوْلاََدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاََقٍ -إلى قوله تعالى- وَ لاََ تَقْرَبُوا اَلزِّنىََ إِنَّهُ كََانَ فََاحِشَةً وَ سََاءَ سَبِيلاً [31-32] 6343/ -علي بن إبراهيم، قال في وَ لاََ تَقْتُلُوا أَوْلاََدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاََقٍ يعني مخافة الفقر و الجوع، فإن العرب كانوا يقتلون أولادهم لذلك، فقال الله عز و جل: نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيََّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كََانَ خِطْأً كَبِيراً. · سورة الإسراء