الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

الطبرسي في (الاحتجاج): عن موسى بن جعفر (عليهما السلام): «قال يهودي لأمير المؤمنين (عليه السلام): إن إبراهيم حجب عن نمرود بحجب ثلاث، قال علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، و محمد (صلى الله عليه و آله) حجب عمن أراد قتله بحجب خمس، فثلاثة بثلاثة و اثنان فضل، قال الله عز و جل و هو يصف أمر محمد (صلى الله عليه و آله): ﴿‏وَ جَعَلْنََا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا‏﴾ فهذا الحجاب الأول‏ ﴿‏وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا‏﴾ فهذا الحجاب الثاني‏ ﴿‏فَأَغْشَيْنََاهُمْ فَهُمْ لاََ يُبْصِرُونَ‏﴾ فهذا الحجاب الثالث؛ ثم قال: ﴿‏وَ إِذََا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ جَعَلْنََا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجََاباً مَسْتُوراً‏﴾ فهذا الحجاب الرابع، ثم قال: ﴿‏فَهِيَ إِلَى اَلْأَذْقََانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ‏﴾ فهذه حجب خمس».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ إِذََا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ جَعَلْنََا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجََاباً مَسْتُوراً -إلى قوله تعالى- وَ إِذََا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى‏ََ أَدْبََارِهِمْ نُفُوراً [45-46] 6393/ -علي بن إبراهيم، قال في وَ إِذََا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ جَعَلْنََا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجََاباً مَسْتُوراً يعني يحجب الله عنك الشياطين‏} وَ جَعَلْنََا عَلى‏ََ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أي غشاوة أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذََانِهِمْ وَقْراً يعني صمما. · سورة الإسراء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.