قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿وَ مََا مَنَعَنََا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيََاتِ﴾. قال: «و ذلك أن محمدا (صلى الله عليه و آله) سأله قومه أن يأتيهم بآية، فنزل جبرئيل (عليه السلام)، فقال: إن الله عز و جل يقول: ﴿وَ مََا مَنَعَنََا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيََاتِ﴾ إلى قومك ﴿إِلاََّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا اَلْأَوَّلُونَ﴾ و كنا إذا أرسلنا إلى قرية آية فلم يؤمنوا بها أهلكناهم، فلذلك أخرنا عن قومك الآيات».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — إِلاََّ تَخْوِيفاً [59] 6409/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ مََا مَنَعَنََا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيََاتِ إِلاََّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا اَلْأَوَّلُونَ نزلت في قريش، و قوله: وَ آتَيْنََا ثَمُودَ اَلنََّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهََا وَ مََا نُرْسِلُ بِالْآيََاتِ إِلاََّ تَخْوِيفاً فعطف على قوله: وَ مََا مَنَعَنََا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيََاتِ. · سورة الإسراء