البرهان في تفسير القرآن
عن الحلبي، عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، قالوا: سألناه عن قوله: ﴿وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ﴾. قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) رأى أن رجالا على المنابر، يردون الناس ضلالا: زريق، و زفر». و قوله: ﴿وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ﴾، قال: «هم بنو امية».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَمََا يَزِيدُهُمْ إِلاََّ طُغْيََاناً كَبِيراً [60] · سورة الإسراء