البرهان في تفسير القرآن
عن يونس، عن عبد الرحمن الأشل، قال: سألته عن قول الله: ﴿وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ﴾ الآية. فقال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) نام فرأى أن بني امية يصعدون المنابر، فكلما صعد منهم رجل رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) الذلة و المسكنة، فاستيقظ جزوعا من ذلك، و كان الذين رآهم اثني عشر رجلا من بني امية، فأتاه جبرئيل بهذه الآية، ثم قال جبرئيل: إن بني امية لا يملكون شيئا إلا ملك أهل البيت ضعفيه».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَمََا يَزِيدُهُمْ إِلاََّ طُغْيََاناً كَبِيراً [60] · سورة الإسراء