البرهان في تفسير القرآن
و من طريق المخالفين، روى الثعلبي في (تفسيره): يرفعه إلى الرشيد، عن سعيد بن المسيب، في قوله تعالى: ﴿وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ﴾ الآية، قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بني امية على المنابر فساءه ذلك، فقيل له: إنها الدنيا[يعطونها]فسري بها عنه ﴿إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ﴾ بلاء للناس.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَمََا يَزِيدُهُمْ إِلاََّ طُغْيََاناً كَبِيراً [60] · سورة الإسراء