الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتأعمال الأيام والشهور
بحار الأنوار · رقم ٧١

قَالَ مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ وَ الشَّهِيدُ رَحِمَهُمَا اللَّهُ‏

زِيَارَةُ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ تَقِفُ عَلَى بَابِهِ وَ تَقُولُ سَلَامُ اللَّهِ وَ سَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ- إِلَى قَوْلِهِ بِالْأَيْدِي وَ الْأَلْسُنِ ثُمَّ ادْخُلْ وَ انْكَبَّ عَلَى الْقَبْرِ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ- إِلَى قَوْلِهِ فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ انْحَرِفْ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ صَلِّ بَعْدَهُمَا مَا بَدَا لَكَ وَ سَبِّحْ وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَا تَدَعْ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ زِيَارَةٌ أُخْرَى لِمُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ س وَ إِذَا وَصَلْتَ إِلَى ضَرِيحِهِ فَقِفْ عَلَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْفَادِي بِنَفْسِهِ وَ مُهْجَتِهِ الشَّهِيدُ الْفَقِيدُ الْمَظْلُومُ الْمَغْصُوبُ حَقُّهُ الْمُنْتَهَكُ حُرْمَتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ فَادَى بِنَفْسِهِ ابْنَ عَمِّهِ وَ فَدَى بِدَمِهِ دَمَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَوَّلَ الشُّهَدَاءِ وَ إِمَامَ السُّعَدَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُسْلِمُ يَا مَنْ أَسْلَمَ نَفْسَهُ وَ سَكَنَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ رَمْسَهُ وَ أَخْمَدَ حِسَّهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ السَّادَةِ الْأَبْرَارِ وَ يَا ابْنَ أَخِي جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ وَ ابْنَ أَخِي عَلِيٍّ الْفَارِسِ الْكَرَّارِ الضَّارِبِ بِذِي الْفَقَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا مَنْ أَرْضَى بِفِعَالِهِ مُحَمَّدَ الْمُخْتَارُ وَ الْمَلِكَ الْجَبَّارُ السَّلَامُ عَلَيْكَ لَقَدْ صَبَرْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَحِيداً غَرِيباً عَنْ أَهْلِهِ بَيْنَ الْأَعْدَاءِ بِلَا نَاصِرٍ وَ لَا مُجِيبٍ أَشْهَدُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ أَنَّكَ جَاهَدْتَ وَ صَبَرْتَ وَ خَاصَمْتَ أَعْدَاءَ اللَّهِ عَلَى طَاعَتِهِ وَ طَاعَةِ نَبِيِّهِ وَ وَصِيِّهِ وَ وَلِيِّهِ فَمَضَيْتَ شَهِيداً وَ تَوَلَّيْتَ حَمِيداً إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ اللَّهُمَّ احْشُرْنِي مَعَهُ وَ مَعَ أَبِيهِ وَ عُمُومَتِهِ وَ بَنِيهِمْ وَ لَا تَحْرِمْنِي فِي بَقِيَّةِ عُمُرِي زِيَارَتَهُ- ثُمَّ تُقَبِّلُ الضَّرِيحَ وَ تُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ وَ تُهْدِي ثَوَابَهَا لَهُ ثُمَّ تُوَدِّعُهُ وَ تَنْصَرِفُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

بحار الأنوار — الجزء 97 — ص 428 · باب 6 فضل الكوفة و مسجدها الأعظم و أعماله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.