و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن دراج، عن أبي الوليد، عن أبي بصير، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا أبا محمد، إذا أتيت أهلك، فأي شيء تقول؟» قال: قلت: جعلت فداك، و أطيق أن أقول شيئا؟قال: «بلى، قل: اللهم إني بكلماتك استحللت فرجها، و بأمانتك أخذتها، فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله تقيا زكيا، و لا تجعل للشيطان فيه شركا». قال: قلت: جعلت فداك، و يكون فيه شرك للشيطان؟قال: «نعم، أما تسمع قول الله عز و جل: ﴿وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ﴾ فإن الشيطان يجيء فيقعد كما يقعد الرجل، و ينزل كما ينزل الرجل». قال: قلت: بأي شيء يعرف ذلك؟قال: «بحبنا و بغضنا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — اِذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزََاؤُكُمْ جَزََاءً مَوْفُوراً و هو محكم} وَ اِسْتَفْزِزْ أي اخدع مَنِ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ قال: ما كان من مال حرام فهو شرك الشيطان، فإذا اشترى به الإماء و نكحهن و ولد له، فهو شرك الشيطان، كما تلد منه، و يكون مع الرجل إذا جامع، فيكون الولد من نطفته و نطفة الرجل إذا كان حراما. · سورة الإسراء