الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن عثمان بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن سليمان بن قيس، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذيء قليل الحياء، لا يبالي ما قال و ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك الشيطان. فقال رجل: يا رسول الله، و في الناس شرك شيطان؟فقال: أما تقرأ قول الله عز و جل: ﴿وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ﴾. فقيل: و في الناس من لا يبالي ما قال و ما قيل له؟فقال: نعم، من تعرض للناس فقال فيهم و هو يعلم أنهم لا يتركونه، فذلك الذي لا يبالي ما قال و ما قيل له».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — اِذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزََاؤُكُمْ جَزََاءً مَوْفُوراً و هو محكم} وَ اِسْتَفْزِزْ أي اخدع مَنِ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ قال: ما كان من مال حرام فهو شرك الشيطان، فإذا اشترى به الإماء و نكحهن و ولد له، فهو شرك الشيطان، كما تلد منه، و يكون مع الرجل إذا جامع، فيكون الولد من نطفته و نطفة الرجل إذا كان حراما. · سورة الإسراء