عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل بإمامه الذي مات في عصره، فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه لقوله: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولََئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتََابَهُمْ﴾ و اليمين: إثبات الإمام لأنه كتاب يقرؤه، إن الله يقول: ﴿فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هََاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتََابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاََقٍ حِسََابِيَهْ﴾ الآية، و الكتاب: الإمام، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرََاءَ ظُهُورِهِمْ﴾ و من أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله: ﴿مََا أَصْحََابُ اَلشِّمََالِ فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ﴾ إلى آخر الآية».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ -إلى قوله تعالى- كِتََابَهُمْ وَ لاََ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً [71] · سورة الإسراء