البرهان في تفسير القرآن
عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام): «لما نزلت هذه الآية: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ﴾ قال المسلمون: يا رسول الله، أ و لست إمام المسلمين أجمعين؟» قال: «فقال: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، و لكن سيكون بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي، يقومون في الناس فيكذبون و يظلمون، ألا فمن تولاهم فهو مني و معي و سيلقاني، ألا و من ظلمهم أو أعان على ظلمهم و كذبهم فليس مني و لا معي، و أنا منه بريء». و زاد في رواية اخرى مثله: «و يظلمهم أئمة الكفر و الضلال و أشياعهم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ -إلى قوله تعالى- كِتََابَهُمْ وَ لاََ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً [71] · سورة الإسراء