و عن الصادق (عليه السلام): «ألا تحمدون الله أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل قوم إلى من يتولونه، و فزعنا إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و فزعتم أنتم إلينا». 6470/ -عن يوسف القطان في (تفسيره): عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ﴾. قال: إذا كان يوم القيامة دعا الله عز و جل أئمة الهدى و مصابيح الدجى و أعلام التقى: أمير المؤمنين، و الحسن، و الحسين، ثم يقال لهم: جوزوا على الصراط أنتم و شيعتكم، و ادخلوا الجنة بغير حساب؛ ثم يدعوا أئمة الفسق، و إن-و الله-يزيدا منهم، فيقال له: خذ بيد شيعتك، و انطلقوا إلى النار بغير حساب.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ -إلى قوله تعالى- كِتََابَهُمْ وَ لاََ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً [71] · سورة الإسراء