البرهان في تفسير القرآن
ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي بكر، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «أ تدري لأي شيء وضع التطوع؟» قلت: لا أدري، جعلت فداك. قال: «إنه تطوع لكم، و نافلة للأنبياء، أو تدري لم وضع التطوع؟». [قلت: لا أدري جعلت فداك. قال: ] «لأنه إن كان في الفريضة نقص صبت النافلة على الفريضة حتى تتم، إن الله عز و جل يقول لنبيه (صلى الله عليه و آله): ﴿وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نََافِلَةً لَكَ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نََافِلَةً لَكَ عَسىََ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقََاماً مَحْمُوداً [79] · سورة الإسراء