العياشي: عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام): ﴿قََالُوا أَ بَعَثَ اَللََّهُ بَشَراً رَسُولاً﴾ قالوا: إن الجن كانوا في الأرض قبلنا فبعث الله إليهم ملكا، فلو أراد الله أن يبعث إلينا لبعث ملكا من الملائكة، و هو قول الله تبارك و تعالى: ﴿وَ مََا مَنَعَ اَلنََّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جََاءَهُمُ اَلْهُدىََ إِلاََّ أَنْ قََالُوا أَ بَعَثَ اَللََّهُ بَشَراً رَسُولاً﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَوْ تَأْتِيَ بِاللََّهِ وَ اَلْمَلاََئِكَةِ قَبِيلاً و القبيل: الكثير أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أي مزخرف بالذهب أَوْ تَرْقىََ فِي اَلسَّمََاءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتََّى تُنَزِّلَ عَلَيْنََا كِتََاباً نَقْرَؤُهُ يقول: من الله إلى عبد الله بن أبي أمية أن محمدا صادق، و أني أنا بعثته، و يجيء معه أربعة من الملائكة يشهدون أن الله هو كتبه. فأنزل الله عز و جل: قُلْ سُبْحََانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاََّ بَشَراً رَسُولاً». · سورة الإسراء