البرهان في تفسير القرآن
عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: ﴿وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا وَ اِبْتَغِ بَيْنَ ذََلِكَ سَبِيلاً﴾، قال: تفسيرها: و لا تجهر بولاية علي (عليه السلام) و لا بما أكرمته به حتى آمرك بذلك ﴿وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا﴾ يعني و لا تكتمها عليا (عليه السلام) و أعلمه بما أكرمته به».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا وَ اِبْتَغِ بَيْنَ ذََلِكَ سَبِيلاً، قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا كان بمكة جهر بصوته، فيعلم بمكانه المشركون، فكانوا يؤذونه، فأنزلت هذه الآية عند ذلك». · سورة الإسراء