الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿‏لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلََهاً لَقَدْ قُلْنََا إِذاً شَطَطاً‏﴾: «يعني جورا على الله إن قلنا إن له شريكا». 6634/ -علي بن إبراهيم، قال في قوله تبارك و تعالى: ﴿‏لَوْ لاََ يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطََانٍ بَيِّنٍ‏﴾ يعني بحجة بينة أن معه شريكا، و قوله: ﴿‏وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقََاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ‏﴾ يقول: ترى أعينهم مفتوحة ﴿‏وَ هُمْ رُقُودٌ‏﴾ أي نيام ﴿‏وَ نُقَلِّبُهُمْ ذََاتَ اَلْيَمِينِ وَ ذََاتَ اَلشِّمََالِ‏﴾ في كل عام مرتين لئلا تأكلهم الأرض. و قوله تعالى: ﴿‏فَلْيَنْظُرْ أَيُّهََا أَزْكى‏ََ طَعََاماً‏﴾ يقول: أيها أطيب طعاما ﴿‏فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ‏﴾ إلى قوله:

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ، و قال: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْنََاهُمْ هُدىً و لو كان كله واحدا لا زيادة فيه و لا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على أحد، و لا تستوي النعمة فيه و لا يستوي الناس، و بطل التفضيل، و لكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة، و بالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله و بالنقصان منه دخل المفرطون النار». · سورة الكهف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.