علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلََهاً لَقَدْ قُلْنََا إِذاً شَطَطاً﴾: «يعني جورا على الله إن قلنا إن له شريكا». 6634/ -علي بن إبراهيم، قال في قوله تبارك و تعالى: ﴿لَوْ لاََ يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطََانٍ بَيِّنٍ﴾ يعني بحجة بينة أن معه شريكا، و قوله: ﴿وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقََاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ﴾ يقول: ترى أعينهم مفتوحة ﴿وَ هُمْ رُقُودٌ﴾ أي نيام ﴿وَ نُقَلِّبُهُمْ ذََاتَ اَلْيَمِينِ وَ ذََاتَ اَلشِّمََالِ﴾ في كل عام مرتين لئلا تأكلهم الأرض. و قوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرْ أَيُّهََا أَزْكىََ طَعََاماً﴾ يقول: أيها أطيب طعاما ﴿فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ﴾ إلى قوله:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ، و قال: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْنََاهُمْ هُدىً و لو كان كله واحدا لا زيادة فيه و لا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على أحد، و لا تستوي النعمة فيه و لا يستوي الناس، و بطل التفضيل، و لكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة، و بالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله و بالنقصان منه دخل المفرطون النار». · سورة الكهف