و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (صلوات الله عليهم أجمعين)، في قوله تعالى ﴿وَ قُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾: «في ولاية علي (عليه السلام) ﴿فَمَنْ شََاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شََاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾». و قرأ إلى قوله: ﴿أَحْسَنَ عَمَلاً﴾. ثم قال: «قيل للنبي (صلى الله عليه و آله) ﴿فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ﴾ في أمر علي، أنه الحق من ربك، فمن شاء فليؤمن، و من شاء فليكفر، فجعل الله تركه معصية و كفرا». قال: ثم قرأ: ﴿إِنََّا أَعْتَدْنََا لِلظََّالِمِينَ﴾ لآل محمد ﴿نََاراً أَحََاطَ بِهِمْ سُرََادِقُهََا﴾ -الآية، ثم قرأ: - ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ إِنََّا لاََ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾، يعني بهم آل محمد (صلوات الله عليهم)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ قُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ في ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) فَمَنْ شََاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شََاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنََّا أَعْتَدْنََا لِلظََّالِمِينَ آل محمد حقهم نََاراً أَحََاطَ بِهِمْ سُرََادِقُهََا». · سورة الكهف