عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا على محمد (صلى الله عليه و آله) فقال: ﴿وَ قُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شََاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شََاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنََّا أَعْتَدْنََا لِلظََّالِمِينَ﴾ آل محمد حقهم ﴿نََاراً﴾». 6666/ -علي بن إبراهيم: في قوله: ﴿وَ قُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾. قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «نزلت هذه الآية هكذا: ﴿وَ قُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ يعني ولاية علي (عليه السلام) ﴿فَمَنْ شََاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شََاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنََّا أَعْتَدْنََا لِلظََّالِمِينَ﴾ آل محمد حقهم ﴿نََاراً أَحََاطَ بِهِمْ سُرََادِقُهََا وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغََاثُوا بِمََاءٍ كَالْمُهْلِ﴾. -قال-المهل: الذي يبقى في أصل الزيت المغلي ﴿يَشْوِي اَلْوُجُوهَ بِئْسَ اَلشَّرََابُ وَ سََاءَتْ مُرْتَفَقاً﴾». ثم ذكر ما أعد الله للمؤمنين، فقال: ﴿اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ إِنََّا لاََ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾ إلى قوله: ﴿وَ حَسُنَتْ مُرْتَفَقاً﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ قُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ في ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) فَمَنْ شََاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شََاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنََّا أَعْتَدْنََا لِلظََّالِمِينَ آل محمد حقهم نََاراً أَحََاطَ بِهِمْ سُرََادِقُهََا». · سورة الكهف