محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات): عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير و علي ابن الحكم، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عمارة، عن أبي عبد الله و عثمان بن عيسى، عن ابن أبي عمير و علي ابن الحكم، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عمارة، عن أبي عبد الله و عثمان بن عيسى، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أتى أبا بكر فاحتج عليه، ثم قال له: أ ترضى برسول الله (صلى الله عليه و آله) بيني و بينك؟فقال: فكيف لي به؟فأخذ بيده، و أتى به مسجد قبا، فإذا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيه، فقضى على أبي بكر، فرجع أبو بكر مذعورا، فلقي عمر فأخبره، فقال: مالك!أما علمت سحر بني هاشم؟!».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ اِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنََا لِأَحَدِهِمََا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنََابٍ وَ حَفَفْنََاهُمََا بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمََا زَرْعاً كِلْتَا اَلْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهََا وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً، قال: «هما علي (عليه السلام) و رجل آخر». · سورة الكهف