محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن فضيل، عن أبيه، عن النعمان بن عمرو الجعفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي، قال: دخلت أنا و عمي الحصين بن عبد الرحمن علي أبي عبد الله (عليه السلام). فسلم عليه فرد عليه السلام و أدناه، فقال: «ابن من هذا معك» ؟ قال: ابن أخي إسماعيل. قال: «رحم الله إسماعيل و تجاوز عن سيئ عمله، كيف مخلفوه» ؟ قال: نحن جميعا بخير ما أبقى الله لنا مودتكم قال: «يا حصين، لا تستصغرن مودتنا، فإنها من الباقيات الصالحات». فقال: يا بن رسول الله، ما أستصغرها، و لكن أحمد الله عليها، لقولهم (صلوات الله عليهم أجمعين): «من حمد الله فليقل: الحمد لله على اولي النعم». قيل و ما اولي النعم؟قال: «ولايتنا أهل البيت».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ اِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا كَمََاءٍ أَنْزَلْنََاهُ مِنَ اَلسَّمََاءِ -إلى قوله تعالى- وَ اَلْبََاقِيََاتُ اَلصََّالِحََاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوََاباً وَ خَيْرٌ أَمَلاً [45-46] · سورة الكهف