البرهان في تفسير القرآن
عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب» ؟فقال: «يا محمد، قد-و الله-قال ذلك، و كان علي أشد من ضرب العنق». ثم أقبل علي فقال: «هل تدري ما أنزل الله يا محمد» ؟قلت: أنت أعلم، جعلت فداك، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان في دار الأرقم، فقال: اللهم أعز الإسلام، بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأنزل الله:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً يعنيهما». · سورة الكهف