البرهان في تفسير القرآن
العياشي: عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، قال: «لما كان من أمر موسى (عليه السلام) الذي كان، اعطي مكتلا فيه حوت مملح، و قيل له: هذا يدلك على صاحبك عند عين مجمع البحرين، لا يصيب منها شيء ميتا إلا حيي، يقال لها: الحياة، فانطلقا حتى بلغا الصخرة، فانطلق الفتى يغسل الحوت في العين، فاضطرب الحوت في يده حتى خدشه، فانفلت منه، و نسيه الفتى، فلما جاوز الوقت الذي وقت فيه أعيا موسى (عليه السلام): ﴿قََالَ لِفَتََاهُ آتِنََا غَدََاءَنََا لَقَدْ لَقِينََا مِنْ سَفَرِنََا هََذََا نَصَباً﴾ قال:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ كََانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمََا و ذكر مثل ما في رواية معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) السابقة. · سورة الكهف