الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عن ليث بن أبي سليم، عن أبي جعفر (عليه السلام): «شكا موسى (عليه السلام) إلى ربه الجوع في ثلاثة مواضع: ﴿‏آتِنََا غَدََاءَنََا لَقَدْ لَقِينََا مِنْ سَفَرِنََا هََذََا نَصَباً‏﴾ و ﴿‏لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً‏﴾، ﴿‏رَبِّ إِنِّي لِمََا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ‏﴾». 6726/ -عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني‏، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: ما وجدت للناس‏ و لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) شبها إلا موسى (عليه السلام) و صاحب السفينة، تكلم موسى (عليه السلام) بجهل، و تكلم صاحب السفينة بعلم، و تكلم الناس بجهل، و تكلم علي (عليه السلام) بعلم. 6727/ -ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن الأعمش، عن عباية الأسدي، قال: كان عبد الله بن عباس جالسا على شفير زمزم يحدث الناس، فلما فرغ من حديثه جاء رجل فسلم عليه، ثم قال: يا عبد الله، إني رجل من أهل الشام؛ فقال: أعوان كل ظالم إلا من عصم الله منكم، سل عما بدا لك. فقال: يا عبد الله بن عباس، إني جئتك أسألك عمن قتله علي بن أبي طالب من أهل لا إله إلا الله، لم يكفروا بصلاة، و لا بحج، و لا بصوم شهر رمضان، و لا بزكاة؟. فقال له عبد الله: ثكلتك أمك، سل عما يعنيك، و دع ما لا يعنيك. فقال: ما جئتك أضرب إليك من حمص للحج و لا للعمرة، و لكن آتيتك لتشرح لي أمر علي بن أبي طالب و فعاله. فقال له: ويلك، إن علم العالم صعب لا تحتمله و لا تقر به القلوب الصدئة؛ أخبرك أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان مثله في هذه الامة كمثل موسى و العالم (عليهما السلام) و ذلك أن الله تبارك و تعالى قال في كتابه:

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي اَلْبَحْرِ سَرَباً -قال-ثم إنه جاء طير فوقع على ساحل البحر، ثم أدخل منقاره، فقال: يا موسى، ما أخذت من علم ربك ما حمل ظهر منقاري من جميع البحر-قال-ثم قام يمشي فتبعه يوشع، فقال موسى (عليه السلام) لما أعيا حيث جاز الوقت فيه: آتِنََا غَدََاءَنََا لَقَدْ لَقِينََا مِنْ سَفَرِنََا هََذََا نَصَباً إلى قوله: فِي اَلْبَحْرِ عَجَباً». · سورة الكهف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.