ابن بابويه: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد ابن اورمة، قال: حدثني القاسم بن عروة، عن بريد العجلي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قام ابن الكواء إلى علي (عليه السلام) و هو على المنبر، فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن ذي القرنين، أنبياء كان أم ملكا؟ و أخبرني عن قرنيه، أمن ذهب أم من فضة؟ فقال له (عليه السلام): «لم يكن نبيا و لا ملكا و لم يكن قرناه من ذهب و لا فضة، و لكنه كان عبدا أحب الله فأحبه الله، و نصح لله فنصحه الله، و إنما سمي ذا القرنين لأنه دعا قومه إلى الله عز و جل فضربوه على قرنه، فغاب عنهم حينا، ثم عاد إليهم، فضرب على قرنه الآخر، و فيكم مثله». يعني نفسه.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي اَلْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً -إلى قوله تعالى- وَ كََانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا [83-98] · سورة الكهف