و في كتاب (الاختصاص) أيضا: أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان ابن عيسى، عن سماعة بن مهران و غيره، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن عليا (عليه السلام) ملك ما فوق الأرض و ما تحتها، فعرضت له سحابتان: إحداهما الصعب، و الاخرى الذلول، و كان في الصعب ملك ما تحت الأرض، و في الذلول ما فوق الأرض، فاختار الصعب على الذلول، فدارت به سبع أرضين، فوجده ثلاثا خرابا و أربعا عوامر». روى الصفار في كتاب (بصائر الدرجات) هذا الحديث: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران و غيره، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن عليا (صلوات الله عليه) ملك ما فوق الأرض و ما تحتها-الحديث بعينه إلى قوله-و اختار الصعب على الذلول».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — آتُونِي زُبَرَ اَلْحَدِيدِ فأتوا به، فوضعه ما بين الصدفين-يعني بين الجبلين-حتى سوى بينهما، ثم أمرهم أن يأتوا بالنار فأتوا بها، فأشعلوا فيه و نفخوا تحت الحديد حتى صار الحديد مثل النار، ثم صب عليه القطر-و هو الصفر-حتى سده، و هو قوله: حَتََّى إِذََا سََاوىََ بَيْنَ اَلصَّدَفَيْنِ قََالَ اُنْفُخُوا حَتََّى إِذََا جَعَلَهُ نََاراً إلى قوله نَقْباً قال ذو القرنين: هََذََا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذََا جََاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكََّاءَ وَ كََانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا -قال-إذا كان قبل يوم القيامة في آخر الزمان انهدم ذلك السد، و خرج يأجوج و مأجوج إلى الدنيا و أكلوا الناس، و هو قوله: حَتََّى إِذََا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ». · سورة الكهف