بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨مل، كامل الزيارات بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ⟩
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَعْرِضْ حُبَّنَا عَلَى قَلْبِهِ فَإِنْ قَبِلَهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ مَنْ كَانَ لَنَا مُحِبّاً فَلْيَرْغَبْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 98 — ص 4 · باب 1 أن زيارته (صلوات الله عليه) واجبة مفترضة مأمور بها و ما ورد من الذم و التأنيب و التوعد على تركها و أنها لا تترك للخوف