الحسين بن بسطام في كتاب (طب الأئمة (عليهم السلام)): عن محمد بن عبد الله العسقلاني، قال: حدثنا النضر بن سويد، عن علي بن الصلت، عن ابن أخي شهاب، قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) الأوجاع و التخم؟ فقال: «تغد و تعش، و لا تأكل بينهما شيئا، فإن فيه فساد البدن، أما سمعت الله تعالى يقول: ﴿وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهََا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا﴾ ؟».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أُولََئِكَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ -إلى قوله تعالى- مَنْ كََانَ تَقِيًّا [58-63] 6908/ -علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ و هو الرديء، و الدليل على ذلك قوله تعالى أَضََاعُوا اَلصَّلاََةَ وَ اِتَّبَعُوا اَلشَّهَوََاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا. ثم استثنى عز و جل، فقال: إِلاََّ مَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً فَأُولََئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ وَ لاََ يُظْلَمُونَ شَيْئاً. · سورة مريم