و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريا، عن يعقوب بن جعفر بن سليمان، عن علي بن عبد الله بن العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمََنُ وُدًّا﴾، قال: «نزلت في علي (عليه السلام)، فما من مؤمن إلا و في قلبه حب لعلي (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا أي ظلما. تَكََادُ اَلسَّمََاوََاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ، يعني مما قالوا و مما رموه. وَ تَنْشَقُّ اَلْأَرْضُ وَ تَخِرُّ اَلْجِبََالُ هَدًّا مما قالوا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمََنِ وَلَداً فقال الله تبارك و تعالى: وَ مََا يَنْبَغِي لِلرَّحْمََنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً إِنْ كُلُّ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ إِلاََّ آتِي اَلرَّحْمََنِ عَبْداً لَقَدْ أَحْصََاهُمْ وَ عَدَّهُمْ عَدًّا وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ فَرْداً واحدا واحدا». · سورة مريم