زيد بن علي: إن عليا (عليه السلام) أخبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) أنه قال له رجل: إني أحبك في الله تعالى. فقال: «لعلك-يا علي-اصطنعت له معروفا؟» قال: «لا-و الله-ما اصطنعت له معروفا». فقال: «الحمد لله الذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك بالمودة» فنزلت هذه الآيات. و روي هذا الحديث من طريق المخالفين عن زيد بن علي أيضا.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا أي ظلما. تَكََادُ اَلسَّمََاوََاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ، يعني مما قالوا و مما رموه. وَ تَنْشَقُّ اَلْأَرْضُ وَ تَخِرُّ اَلْجِبََالُ هَدًّا مما قالوا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمََنِ وَلَداً فقال الله تبارك و تعالى: وَ مََا يَنْبَغِي لِلرَّحْمََنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً إِنْ كُلُّ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ إِلاََّ آتِي اَلرَّحْمََنِ عَبْداً لَقَدْ أَحْصََاهُمْ وَ عَدَّهُمْ عَدًّا وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ فَرْداً واحدا واحدا». · سورة مريم