سعد بن عبد الله: عن إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن حماد الطنافسي، عن الكلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال لي: «يا كلبي، كم لمحمد (صلى الله عليه و آله) من اسم في القرآن؟» فقلت: اسمان أو ثلاثة. فقال: «يا كلبي، له عشرة أسماء ﴿وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ﴾ و قوله: ﴿وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اِسْمُهُ أَحْمَدُ﴾، و ﴿لَمََّا قََامَ عَبْدُ اَللََّهِ يَدْعُوهُ كََادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً﴾، و ﴿طه مََا أَنْزَلْنََا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لِتَشْقىََ﴾، و ﴿يس وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، و ﴿ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ مََا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾، و ﴿يََا أَيُّهَا اَلْمُدَّثِّرُ﴾، و ﴿يََا أَيُّهَا اَلْمُزَّمِّلُ﴾، و قوله: ﴿فَاتَّقُوا اَللََّهَ يََا أُولِي اَلْأَلْبََابِ اَلَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اَللََّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً﴾، قال: «الذكر: اسم من أسماء محمد (صلى الله عليه و آله)، و نحن أهل الذكر، فاسأل-يا كلبي-عما بدا لك». قال: نسيت-و الله-القرآن كله، فما حفظت منه حرفا أسأله عنه.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ طه مََا أَنْزَلْنََا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لِتَشْقىََ إِلاََّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشىََ [1-3] · سورة طه