ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، قال: حدثني مقاتل بن سليمان، قال: سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿اَلرَّحْمََنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىََ﴾ فقال: «استوى من كل شيء، فليس شيء أقرب إليه من شيء».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ ؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): «العرش ليس هو الله، و العرش اسم علم، و قدرة، و عرش فيه كل شيء، ثم أضاف الحمل إلى غيره، خلق من خلقه، لأنه استعبد خلقه بحمل عرشه و هم حملة علمه، و خلق يسبحون حول عرشه، و هم يعملون بعلمه، و ملائكة يكتبون أعمال عباده، و استعبد أهل الأرض بالطواف حول بيته، و الله على العرش استوى كما قال، و العرش و من يحمله و من حول العرش، و الله الحامل لهم، الحافظ لهم، الممسك، القائم على كل نفس، و فوق كل شيء، و على كل شيء، و لا يقال: محمول، و لا أسفل، قولا مفردا لا يوصل بشيء، فيفسد اللفظ و المعنى». · سورة طه