علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما بعث الله رسولا إلا و في وقته شيطانان يؤذيانه و يفتنانه و يضلان الناس بعده، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل: نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد (صلى الله عليه و آله و عليهم)، فأما صاحبا نوح فطنطينوس و خرام، و أما صاحبا إبراهيم فمكيل و رذام، و أما صاحبا موسى فالسامري و مر عقيبا، و أما صاحبا عيسى فينواس و مريسون، و أما صاحبا محمد (صلى الله عليه و آله) فحبتر و زريق». و قد تقدم هذا الحديث في تفسير: ﴿وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيََاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ﴾ من سورة الأنعام.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — فَرَجَعَ مُوسىََ كما حكى الله عز و جل إِلىََ قَوْمِهِ غَضْبََانَ أَسِفاً قََالَ يََا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَ فَطََالَ عَلَيْكُمُ اَلْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي، ثم رمى بالألواح و أخذ بلحية أخيه هارون و رأسه يجره إليه قََالَ يََا هََارُونُ مََا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلاََّ تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي فقال هارون كما حكى الله: يَا بْنَ أُمَّ لاََ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لاََ بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرََائِيلَ وَ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي. · سورة طه